+49 176 877 67 697
مستوى علاج الأمراض النسائية في ألمانيا هو الأعلى. المراكز الطبية الألمانية بأحدث الأجهزة و التقنيات. يستخدم الأطباء في هذه المراكز الطبية أحدث الأجهزة المخصصة للتشخيص و العمليات الجراحية. تقوم المراكز الطبية بالعلاج السريري و الخارجي بحسب شدة و خطورة المرض.
فعالية علاج الأمراض النسائية في ألمانيا متعلق بشكل أساسي بدقة التشخيص. معظم الأمراض النسائية في مراحلها الأولية ليس لها أية أعراض. طرق تشخيص الأمراض النسائية في المراكز الطبية في ألمانيا تسمح بكشف المرض في مراحله الأولية و تعيين العلاج الفعال لهذه الأمراض.
تتضمن الأساليب الحديثة لتشخيص الأمراض النسائية ما يلي:
·        فحص المهبل بالموجات الفوق صوتية؛
·        الفحص بالمنظار – التنظير المهبلي و تنظير الرحم؛
·        تنظير البطن؛
·        التصوير المقطعي؛
·        التصوير بالرنين المغناطيسي؛
·        اختبارات الدم الهرمونية؛
·        فحص الخلايا؛
·        دراسات وراثية خلوية؛
·        الخذعة.
تقوم شركتنا بتقديم خدمات التشخيص و العلاج في المراكز الطبية الرائدة في ألمانيا المختصة بعلاج جميع الأمراض النسائية، بما في ذلك:
·        التهابات الأعضاء التناسلية؛
·        الأمراض الغير التهابية للأعضاء التناسلية (بما في ذلك التهابات بطانة الرحم و هبوط الأعضاء التناسلية)؛
·        الأورام الغير خبيثة للأعضاء التناسلية (بما في ذلك الأورام الليفية الرحمية)؛
·        الأورام الخبيثة للأعضاء التناسلية (بما في ذلك سرطان عنق الرحم و الرحم و سرطان المبيض).
من أهم الأمراض النسائية المنتشرة هو الأورام الليفية الرحمية. بحسب الإحصاء فإن كل رابع امرأة فوق 30 من العمر تعاني من الورم الليفي الرحمي. لا يظهر هذا المرض عند أغلب النساء أية أعراض. الورم الليفي الرحمي هو ورم متعلق بالهرمون أي أن النساء التي لديها نشاط مكثف للهرمون النسائي معرضة أكثر من غيرها للإصابة بهذا المرض. حجم الأورام الليفية الرحمية يقل عند انقطاع الطمث.
تقوم المراكز الطبية الألمانية باستئصال الرحم فقط في الحالات القصوى عندما يكون المرض مزمنا و يكون حجم الورم كبير جدا.
يعتمد العلاج التقليدي (الدوائي) للورم الليفي الرحمي على العلاج الهرموني الحديث بهدف تصغير حجم الورم. يتم اتخاذ القرار المتعلق بضرورة التدخل الجراحي بكل حالة على حدا. تقوم المراكز الطبية الألمانية المختصة بالأمراض النسائية بإجراء العمليات التي تتطلب أقل مستوى من التدخل الجراحي بواسطة التنظير، حيث تساعد هذه العمليات على إزالة الأورام الليفية مع المحافظة على الرحم. يشفى المريض بعد هذه العملية بسرعة كبيرة جدا و تقل إمكانية ظهور الالتصاقات الناتجة عن العمليات إلى أقل مستوى.
من أحد العمليات التي تتطلب أقل مستوى من التدخل الجراحي لعلاج الأورام الليفية الرحمية هي انصمام الشريان الرحمي. يقوم المركز الطبي في مدينة برلين بإجراء انصمام الشريان الرحمي بغض النظر عن حجم الورم الليفي الرحمي و مكان تواجده. خطورة ظهور المضاعفات بعد هذه العملية قليلة جدا. من أهم خصائص هذا النوع من العلاج هو أن إمكانية الانتكاس بعده جدا قليلة. عدا ذلك فإن هذا العلاج يسمح بالمحافظة على وظيفة الإنجاب.
تستخدم التقنيات الحديثة كذلك في طريقة أخرى لعلاج الورم الليفي الرحمي و التي هي اجتثاث الأورام الليفية الرحمية بواسطة المرجات الفوق صوتية. تعتمد هذه الطريقة على توجيه الموجات الفوق صوتية المراقبة بالرنين المغناطيسي على الورم مباشرة و نتيجة ذلك تزداد حرارة أنسجة الورم مما يؤدي إلى تبخرها. يتم العلاج خارجيا. هذا الإجراء لا يسبب الألم و لا يتطلب التخدير و يحتاج فقط إلى 1.5-2 ساعة من الوقت و يحافظ بشكل كامل على وظيفة الإنجاب.  
مستوى تعرض الأعضاء التناسلية لدى النساء للأورام السرطانية كبير جدا في جميع دول العالم. يحتل سرطان عنق الرحم المركز الثاني بين الأمراض السرطانية التي يتعرض لها الجهاز التناسلي لدى النساء. تم التأكد بأن مصدر هذا الورم السرطاني هو الورم الحليمي القادم من عند الذكور. لا يظهر هذا الورم السرطاني في مراحله الاولية أية أعراض و لكن عند إجراء الفحص الذي يتضمن الفحص الخلوي يمكن كشفه بسهولة و منعه من التطور و علاج الأمراض ما قبل ظهور السرطان في عنق الرحم مثل النمو الشاذ للغشاء المخاطي للرحم.
يتم علاج سرطان عنق الرحم في المراكز الطبية الألمانية المختصة بأمراض النساء باستخدام أحدث التقنيات و الأجهزة. من أفضل المراكز الطبية التي تقوم بعلاج سرطان عنق الرحم هو المركز الطبي في مدينة برلين في ألمانيا. العلاج التام للمرضى هو الأساس الذي يعتمد عليه هذا المركز، حيث يتعاون الأطباء من مختلف المجالات الطبية مثل الأطباء الجراحين و الأطباء العامين و أطباء الأورام و أطباء العلاج الإشعاعي في العلاج الشامل للمرض و هذا ما يزيد من فعالية العلاج. يقوم الأطباء بمناقشة حالة المريض في الاجتماع الخاص و يقومون باختيار العلاج المناسب لكل مريض على حدا. يتم تنظيم مخطط العلاج مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى تطور المرض و رغبات المريض.
يتم استخدام الأجهزة الواقية لجسم الإنسان في المراحل الأولية لسرطان عنق الرحم. تسمح هذه الأجهزة بعلاج مرض السرطان بأقل مستوى من التدخل الجراحي و المحافظة على باقي أعضاء جسم الإنسان من التعرض للتأثر أثناء الجراحة. في المراحل المتأخرة من تطور المرض يضطر الأطباء إلى استئصال الرحم و ملحقاته بالمرافقة مع العلاج الإشعاعي و الكيميائي. يتم هذا العلاج عند عدم وجود الموانع بواسطة العمليات التي تتطلب اقل تدخل جراحي مثل التنظير على مبدأ “ثقب المفتاح”.
من الأساليب الحديثة في إجراء عمليات التنظير استئصال الرحم بواسطة نظام da vinci. يعطي النظام الجراحي da vinci الإمكانية للأطباء الجراحين بإجراء العمليات باستخدام الموارد الجديدة بما في ذلك نظام الفيديو العالي الدقة و ثلاثي الأبعاد و جهاز تكبير منطقة إجراء العملية. تتم العمليات باستخدام النظام الجراحي da vinci فقط بإجراء 5 شقوق في منطقة جدار البطن.
أفضليات النظام الجراحي da vinci:
·        ألام خفيفة بعد العمليات؛
·        فقدان الدم بنسبة قليلة جدا؛
·        إمكانية صغيرة جدا للإصابة بالعدوى؛
·        الشفاء و العودة لنظام الحياة الطبيعية خلال فترة أقل.
من الممكن اعتبار العلاج الإشعاعي كوسيلة مستقلة لعلاج سرطان عنق الرحم او يتم استخدامها في الفترة ما بعد العملية. من الأساليب الجديدة المستخدمة في العلاج في ألمانيا هو العلاج الإشعاعي الموضعي.
يتم إجراء العلاج الإشعاعي الموضعي لعلاج سرطان عنق الرحم عند المرضى ذات تطور محدود للمرض بعد التدخل الجراحي من أجل الوقاية من تكرار الإصابة بالمرض. في مثل هذا النوع من العلاج يتم وضع مصدر الإشعاع داخل العضو المصاب في منطقة قريبة من منطقة الورم و يتم تركه هناك لفترة معينة من الوقت. بهذه الطريقة يتم تعريض الورم بنفسه للإشعاعات و تتلقى باقي الأعضاء كمية قليلة جدا من الإشعاعات.
علاج الأمراض النسائية في ألمانيا هو الخيار الصحيح لأي امرأة. المراكز الطبية الرائدة المختصة في علاج أمراض النساء مع جميع مراكز معالجة الأمراض السرطانية التابعة لها تتضمن التشخيص و العلاج الذي سوف يقوم به أفضل الأطباء المختصين في مجال عملهم باستخدام أحدث الأساليب، هذا إلى جانب الاهتمام الشخصي بكل مريض على حدا. العلاج المستقل لكل مريض بالإضافة على رغبات المريض هو أساس العلاج في أصعب الحالات.